لها مشتاق

بسم الله الرحمن الرحيـم

 

مالي أراكِ عابسة ,, لما غابت إشراقة سابقه

الابتسامة عنك تاهت

كيف لها عنك تغيب

كنتي صمتي و حديثي

كنتي حلمي و يقيني

كنت طفلةً أعشق النظر إليـها

تتراقص أمامي أحاديثها

تحضضني ببراءتها

تبكي إن لاعبت غيرها

تريدنا لها

أنا ملك لها

كانت طفله

كنت أعشـق طفولتها

أصبحت حديث المجالس

و سلوى العجائز

رفرفت حولها الغربان

دار حولها حديثهم

ضج مسمعها نعيقهم

أرق ليلتها

أخذت أصواتهم تتردد لها في كل مكان

ضاق صدرها

كبر عودها

شاخ جسدها

و أضمحل صوتها

و أنزوت في زوايا مسكنها

تركت لعبتها

و حل الظلام أركان المكان

و أغبر ملعبها الزاهي

أحدودب ظهرها

تعاكست أنفاسها

زفيـها لجسدها داخل

و الشهيق بآلامها خارج

هو خارج الأسوار يلعن الغربان

و أمامه بيت خَرب لعجوز حائره

و على سوره هناك حمامه

يرمقها و ترمقه

تنشد له أعذب الألحان

كلاهما أشتاق لتلك الطفلة

قال لها لن أتزحزح ما دام في العمر بقيه

سأصيح بأعلى صوت لي

لأكسر قيود الأوهام

حتى ينصدع جدار الأحزان

و يفتح باب الخلاص

تخرج منه الغربان أفواجاً أفواجاً بلا عوده

حتى هذا الحيـن

هو عند السور صامد

كالطود لا يتحرك

تقوي قلبه الذكرى

تثبت أقدامه الحنين

حتى حيـن

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s